
منذ فترة تزيد على 11 عاما وبالتحديد في عام 1418هـ غمرت الفرحة قلوب أهالي منطقة الباحة، عندما تم وضع حجر الأساس لطريق عقبة قلوة الذي يربط مابين محافظة المندق و محافظة قلوه بتهامة الباحة على أن تكون مدة التنفيذ 36شهرا، حسبما أعلن ذلك في حينه واستبشر الأهالي كون هذه الطريق يسهل لهم تنقلاتهم في يسر وسهولة بدلا من قطع المسافات الطويلة للوصول إلى منطقة الباحة ومحافظة المندق وفي الوقت نفسه تخفيف الضغط على طريق عقبة الباحة، وكذلك عقبة الأبناء ولأكن مع الأسف العمل يسير زحفا على طريقة السلحفاة .
تسألات الموطنين
في هذا السياق طالب عدد من المواطنين بأن تبادر وزارة النقل بالتدخل لإنهاء هذه المعاناة تساءل يعن الله الزهراني عن هذا التأخير لسنوات عديدة: فمرات نشاهد المعدات تقوم بالعمل ومرات تتوقف، لا نعلم الأسباب.. وأعرب عن أمله فى تدخل المسئولين لإنهاء هذه المشكلة ، فهل يعقل أن مشروع لا يتعدى طول 18 كيلومترا يستمر العمل به 9 أعوام أو أكثر؟
وأشار المواطن يحيى أحمد الزهراني إلى مرور أعوام طويلة على تنفيذ مشروع طريق قلوة الذي يربط بين محافظة المندق بقطاع السراة حتى محافظة قلوه بقطاع تهامة . وقال: لقد استبشرنا بتنفيذه غير أن فرحتنا لم تكتمل نظرا للبطء في التنفيذ فليس فلابد من تدخل المسئولين، ومعرفة أسباب التأخير في التنفيذ، وكذلك أسباب تغيير المسارات من وقت إلى آخر .
المسئول يتحدث ويرد
مدير عام الطرق والنقل بمنطقة الباحة المهندس عبدا لعزيز بدوي، والذي أوضح أن العمل مستمر والمرحلة الثانية تنتهي في شهر شوال من عام 1429هـ، والمرحلة الثالثة تنتهي في شهر جمادى الأول من عام 1430هـ، وهناك متابعة من الوزارة، وكذلك متابعة من هيئة الرقابة والتحقيق .