





|
الأمير فيصل بن محمد أثناء أداء الصلاة على الشهيد الغامدي |
 |
|

الأمير فيصل بن محمد أثناء أداء الصلاة على الشهيد الغامدي |
|
الباحة: محمد آل ناجم |
|
تقدم وكيل إمارة منطقة الباحة الأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود يرافقه الأمير محمد بن فيصل بن محمد أمس جموع المصلين على الشهيد الجندي خالد حسين الغامدي بجامع الفلاح في بني كبير في محافظة بلجرشي حيث ووري الثرى بمسقط رأسه بعد أن استشهد في المواجهات مع المتسللين على الحدود مع اليمن، وظل مفقودا نحو شهرين ونصف.
ونقل الأمير الدكتور فيصل تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني والشعب السعودي لذوي الشهيد، مؤكدًا على أن الشهيد شهيد الوطن بأكمله، وقال: نعزي أنفسنا قبل أن نعزي ذوي شهيد الواجب الذي قضى وهو يدافع عن وطنه في ميدان الشرف.
ورافق الأمير فيصل في الصلاة على الشهيد مدير شرطة منطقة الباحة اللواء عوض السرحاني ومحافظ بلجرشي محمد بن دادا.
شقيق الشهيد الأكبر شباب حسين قال إن رفات شقيقه الشهيد الذي كان جنديا في لواء الملك عبدالله الـ18 وصل منطقة الباحة السبت الماضي، وتم إيداع الجثة ثلاجة الموتى بمستشفى بلجرشي العام، وعبر عن شكره للقيادة الرشيدة ولأمير المنطقة ووكيله على مواساته لهم في فقيدهم وعن اعتزازهم باستشهاد شقيقه في ميدان الدفاع عن الوطن ومقدراته من كل معتد.
فيما أعربت والدة الشهيد الغامدي عن سعادتها بوصول جثمان ابنها بعد انتظار طويل إثر الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة في تسليم جثامين الشهداء وبينت أن وصول جثمان خالد خفف عليها كثيرا من الحزن وتقول بفخر: لي ثلاثة أبناء كلهم في الجيش وهم محمد وشباب والشهيد خالد، وتضيف: ترك خالد ديونا لا أعلم كم هي حيث قام بمساعدة إخوانه، كما عقد قرانه على ابنة إحدى الأسر الكريمة مستدينا في ذلك.
وعن وضع الأسرة تقول أم خالد أنا وأبنائي نعيش في منزل متواضع ونعتمد بعد الله عز وجل على الضمان الاجتماعي ونستلم ألفي ريال شهريا حيث توفي عائلنا بعد أن بترت إحدى رجليه، ولم تكن له وظيفة ولم يستطع بناء مسكن لنا غير مسكن الآباء والأجداد.
من جانبه أعرب شيخ قبيلة بني كبير عثمان بن سويعد الغامدي عن عظيم شكره وتقديره للقيادة الرشيدة وفي مقدمتها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني ولسمو نائب وزير الدفاع والطيران على جهودهم في إحضار جثمان الشهيد خالد الغامدي، مؤكدًا أنه مفخرة لأبناء وطنه وجلدته وأن استشهاده في ميدان القتال ضد المعتدين الباغين علامة وضاءة في جبين أسرته ومجتمعه.
|
|
|
|