في هذه الأيام وكما لا يخفى عليكم تعددت المصادر في السبق بنشر غسيل الآخرين بدون تجفيف ولا حتى كوي لأطراف الخبر من بعيد .
الكثير من الناس أغلقوا العقول وفتحوا أبواب ومنافذ لاستقبال اللامعقول !! وكما يرى أنهم بدأوا في منافسة الوكالات العالمية كـ CNN وأختها الـ BBC في تقصي الخبر ونشره للبشر بإضافة كثير من ملح الكلمات في سلخ السيدات أو السادة البهاوات فلا مجال لديهم لستر الأعراض أو الابتعاد عنها فلديهم قوة واستعراض مع لياقة في عضلات ما قال ويقال في فلانة وفلان.
من المتعارف عليه أن هناك حقوقاً محفوظة بماركة وعلامة تجارية مسجّلة باسم بعض النساء في وكالة يقولون..!! سواءً أكان خيراً أو شراً، صواباً أو خطأ، حقاً أو باطلاً، ومنها ما يكون اللا شعوري والكثير يصاحبها إرادة وعزم في محاولة لتسجيل هدف غير سوي في مرمى الخصم!!
يقولون: علامة تجارية لبعض النساء ولكن للأسف هناك بعض الرجال الأشاوس الذين أصابتهم الغيرة فعقدوا العزم على اختراق هذه الوكالة ومشاطرتهن النصف الآخر في إذاعة الأخبار ونشر التفاصيل قبل الموجز في آفة هذا الزمان وما هذا إلا نتاج لضعف الوازع الديني في الطرفين وذبول كثير من القيم والمبادئ في هذا العصر الذي عُصرت منهُ كثير من الأخلاق.
فما بُني على باطل فهو باطل، وفيه ضلال كثير وهناك معلومات تصلنا عن طريق السماع وظاهرها نبنيه على الصدق، ونعتمد عليه في معاملاتنا وتصرفاتنا.
وبعد حين يلف الزمن وينكشف الغطاء المستور فيتبيّن لنا أنها كذبة إبريل من أكاذيب وكالة يقولون.. ألا إنهم هم ووكالاتهم لكاذبون.فكثير من الصدق يبني كثيرا من المجتمعات على أسس باطنها قويّ وظاهرها متين...قال جرير:
وجرح السيّف تدمله فيبرا **** ويبقى الدهر ماجرح اللسان